تُعتبر الحضارات المفقودة من أكبر الألغاز
التي حيرت العالم، فما
نحن إلا صورة أخرى من حضارات سابقة سبقتنا بعلمها وتطورها، إن الحضارة التاريخية
التي حددها المؤرخون ابتداء من عصر الكتابة إلى الآن، لا يمكن أن تكون هي كل
التاريخ الإنساني، ففي رأي الكثير من العلماء أن الحضارات القديمة كانت على درجه
عالية من العلم والتطور التكنولوجي أكثر بكثير مما نعتقد.
القارة المفقودة
هي قارة من المفترض أنها كانت متواجدة في السابق في المحيط الهادئ، هذه القارة
الآن مفقودة رغم أنه توجد دلائل على أنها كانت ذات حضارة كبيرة. فقد رويت أساطير
يصعب تصديقها عن التقدم الحضاري الذي كانت تحظى قارة مو أو التي يلقبها البعض باسم
قارة ليموريا، والبعض الآخر يعتبر ذلك الاسم خاطئًا وأنهما كانتا حضارتين منفصلتين
تمامًا عن بعضهما، إلا أن القصة ستبقى كما هي ولا يغير الاسم من القصص التي تُحكى
عن تلك الأرض الغامضة شيء.
بداية الأسطورة
فكرة القارة المفقودة ظهرت للمرة الأولى
في القرن الـ 19 بالتحديد في عام 1864 ، عالم الحيوان والمُصنّف "فيليب سكالتر" كتب مقالاً عن "الثدييات في مدغشقر" كتب
يقول :" من المحتمل بأن الحالات الشاذة من الثدييات في مدغشقر أفضل تفسير لها أنه كان هناك
قارة كبيرة احتلت أجزاء من المحيطين الهادي والهندي ، وتم تدمير هذه القارة لتكون جزرا
متناثرة ، والتي أصبح بعض منها مع أفريقيا ، وبعض منها مع آسيا الآن ، وذلك هو الحال
مع مدغشقر وجزر ماسكارني ، تلك القارة العظيمة أود أن أقترح بأنها كانت ليموريا"
وبعد تقبل فكرة القارة المفقودة داخل المجتمع العلمي بدأت تظهر في أعمال كثير
من العلماء .
عالم الأثار المعروف "أوغسطس لابلانجو"
أطلق على هذه القارة اسم "مو" بعد أن أتم تحقيقاً موسعاً حول حضارة المايا
وادعى أنه ترجم لغة المايا القديمة وأنها ذكرت قارة قديمة جداً وتم ترجمة إسم القارة
إلى "مو" أو القارة التي غرقت بفعل الكارثة، وادعى ايضاً أن العديد من الحضارات
متل تلك التي بمصر القديمة وأمريكا الوسطى قد تم انشائها من قبل اللاجئين من قارة
"مو" -يدعمها لغز الأهرام-
التاريخ والسكان
ذكر الباحث جيمس تشيرشوارد أن
قارة “ليموريا” أو “مو” ازدهرت
من حوالي 50 ألف إلى 120 ألف سنة مضت، بعد اختفائها لم يتبق منها سوى بعض الجزر
المتناثرة في المحيط الهادي، أشهرها جزيرة هاواي، جزيرة القيامة، التي يُقال إنها
كانت معبد القارة الرئيسي. قدر عدد سكان “مو” عند زوالها، بما يقرب من 64 مليون نسمة، حيث كانوا طوال
القامة وبشرتهم بيضاء وذوي عيون زرقاء.
لغز اختفائها
تكرر سيناريو اختفاء القارة في الكثير من الروايات لقصص المايا ولميراث الفراعنة والهندوس، حيث اتفق معظمها على أن اختفائها جاء نتيجة اقتراب نجمة من الجزيرة فأحرقتها، فيما ثار البحر وأطاح بكل شيء أمامه وابتلع الجزيرة.
جاء بكتاب الموتى الفرعوني، الذي كان يوضع في قبورهم ويعني الذين اختفوا بالشرق أو الذين اختفوا نهارا عباره عن رثاء لما أصاب أهل قارة مو. جاء بالكتاب هذا النص: " ففي ذلك اليوم اقتربت الشمس من أرض مو وفزع الناس ، واتجهوا إلى قصور الملوك ، يركعون ويصلون ، اقتربت نجمة من الأرض ، ومازالت تقترب وتحول كل شيء إلى نار ودخان ، وجاء ماء البحر فأطفأ كل شيء ، هناك تروح الروح ولا تجيء هناك الراحة التي ينشدها الجميع ، هناك الجنّة التي وعد بها الكهنة شعب الملك"
تكرر سيناريو اختفاء القارة في الكثير من الروايات لقصص المايا ولميراث الفراعنة والهندوس، حيث اتفق معظمها على أن اختفائها جاء نتيجة اقتراب نجمة من الجزيرة فأحرقتها، فيما ثار البحر وأطاح بكل شيء أمامه وابتلع الجزيرة.
جاء بكتاب الموتى الفرعوني، الذي كان يوضع في قبورهم ويعني الذين اختفوا بالشرق أو الذين اختفوا نهارا عباره عن رثاء لما أصاب أهل قارة مو. جاء بالكتاب هذا النص: " ففي ذلك اليوم اقتربت الشمس من أرض مو وفزع الناس ، واتجهوا إلى قصور الملوك ، يركعون ويصلون ، اقتربت نجمة من الأرض ، ومازالت تقترب وتحول كل شيء إلى نار ودخان ، وجاء ماء البحر فأطفأ كل شيء ، هناك تروح الروح ولا تجيء هناك الراحة التي ينشدها الجميع ، هناك الجنّة التي وعد بها الكهنة شعب الملك"
ما بعد قارة مو
تركت تلك الحضارة
الغامضة خلفها الكثير من الآثار والنظريات والفرضيات التي وُجدت قصة حضارة مو
لتكمل مكان الحلقة المفقودة فيها وتكشف العجز والغموض عما وجده بعض العلماء
غامضًا، كان من بعض تلك النظريات والدراسات كانت الحيوانات الثديية الغريبة التي
وُجدت في جزيرة مدغشقر وبعض الجزر الأخرى ولتي لم يوجد لها تفسير سوى أنه كانت
هناك قارةٌ كاملةٌ هنا ثم اختفت ولم يتبق منها سوى مجموعة من الجزر التي تقاربت مع
القارات الأخرى المختلفة،
يذكر العلماء أنه لم يبقى من مو سوى جزر
الماركيز ومارشال وهاواي وكوك وجزيرة إيستر التي كان يعتقد أنها كانت مكانا مقدسا
لسكان قارة مو.
أخيراً لاتزال
حقيقة مو لغزاً لم يحل بعد، وتبقى حكاية غامضة
تحتمل العديد من التفسيرات وفيها الكثير من الغموض.
انتهيت واترك اليكم التعليق. هل تصدقون
بوجودها ؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق