‏إظهار الرسائل ذات التسميات أساطير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أساطير. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

حقائق مثيرة عن حوريات البحر




سيطرت حوريات البحر منذ فترة طويلة على مخيلة الجمهور. لقد أظهروها لنا في الأفلام الوثائقية، لوحات القصص الخيالية وفي السينما. أحيانا تأتي هذه الفتاة البحرية لمساعدة الرجال، وأحيانا كانوا يريدون فقط عناقك حتى الموت والغرق. وفيما يلي بعض "الحقائق" حول هذه المخلوقات الأسطورية قد ترغب في معرفتها قبل رحلتك البحرية المقبلة.
واحدة من أقدم أساطير حورية البحر يأتي من سوريا
ظهرت أول أسطورة لحورية البحر في سوريا القديمة وكان ذلك عام 1000ق.م. حيث قالت بأن الآلهة (آتارغاتيس) آلهة الحياة والخصوبة -أستغفر الله-  كثيرا ما كنت تتصور على شكل حورية وربما كانت هي أصل كل الحوريات.
حورية البحر في الأصل لم تكن "حورية" اطلاقا
قبل أن يحلم أي شخص بحورية البحر، كان "حوري البحر الذكر" موجودا في العديد من الأساطير. الإله البابلي "أوانس" -أستغفر الله-  يسبق حورية البحر السورية " آتارغاتيس " بعدة آلاف من السنين. يبدو أنه كان يملك جسم السمكة وجسم الإنسان حيث كان شكله البشري تحت هيأته السمكية، مما سمح له أن يعيش بين الناس، وكذلك في البحر.
حوريات البحر حرفيا هن "نساء البحر"
الكلمة الإنجليزية (MERMAIDS) هي عبارة عن كلمتين بالإنجليزية القديمة وهي (MER) وتعني بحر و (MAIDS) وتعني الفتاة أو المرأة الشابة
إذن العبارة تعني امرأة البحر الشابة أما بالنسبة للذكر (MERMEN) فاسمه يعني رجل البحر
بعض المجتمعات يؤمنون أن البشر ينحدرون من حوريات البحر
في بعض أساطير جزر المحيط الهادئ، يقال إن البشر ينحدرون من كل من حوريات البحر وحوري البحر. على ما يبدو في زمان ما في الماضي السحيق، ذيولها تحولت إلى أقدام وكانت قادرة على المشي على الأرض. وخير مثال على ذلك هو الإله الخالق "فاتيا" -أستغفر الله-، الذي كان يصور عادة ما يمثل نصف إنسان ونصف سمكة.
الزبرجد من دموع حورية البحر
الزبرجد هو من أحجار البحر الكريمة، ومن المفترض أن يكون شيئا غاليا لحوريات البحر. بالإضافة إلى كونه كنزا، والناس يعتقدون أن هذا الأحجار الكريمة جاءت من دموع حوريات البحر، وأنه كان يعتقد أنه لديها القدرة لحماية البحارة عندما يكونون في عرض البحر، أو عندما يسقطون في المياه.
شعار ستاربكس كان دلالي بشدة على حوريات البحر
على ما يبدو اضطرت شركة ستاربكس للتخفيف من الفن في الشعار الأصلي. حيث كان يستند شعار الشركة على حورية بحر بذيلين اثنين. والذي يرمز إلى حوريات الدمار والخراب ثم قررت الشركة أن هذا الصورة موحية جدا، لذا فقد غيروا الشعار ولم تعد إلا أطراف ذيولها مرئية.
حوريات البحر يمكنهن رؤية المستقبل
استند هانز كريستيان أندرسن في كتابه، "ليتل ميرميد،" على حورية البحر الاسكندنافية المسماة Havfine. التي كانت قادرة على العيش في المياه العذبة والمياه المالحة هذه الحورية الشمالية لها القدرة على التنبؤ بالمستقبل. وإذا استطاع الإنسان رؤيتها، فهذا يعتبر نذير شؤم.
الحوريات سيئة السمعة بدأت باعتبارها امرأة طائرة
عندما نذكر حوريات البحر يتبادر إلى الأذهان صور حوريات جميلة يجلسن على الشواطئ الصخرية، من أجل الغناء وجذب البحارة إلى التهلكة. ألف ألف طن من الفن الشعبي، فضلا عن العديد من الأساطير تدعم هذه الفكرة، ولكن كانت الحوريات من اليونان القديمة فعلا الطيور النساء (نصف امرأة ونصف طير). تحولت في نهاية المطاف هؤلاء النساء الطيور، إلى حوريات البحر في بعض القصص في وقت لاحق، لكنها بقيت جميلة كما أن صوتها بقي جميلا كأصوات العصافير
حوريات البحر تسبب المشاكل
كقاعدة عامة، تعني عادة حوريات البحر المتاعب لشعوب أوروبا، والصيادين والبحارة على وجه الخصوص. ان وجود هذه المخلوقات الغريبة قد يعني عاصفة رهيبة في عرض البحر، أو أن حضك على وشك أن يتغير من السيئ الى الأسوء، أو أنك على وشك أن تؤخذ الى قاع البحر لتموت.
البحارة ذات مرة أخطؤوا بين خراف البحر والحوريات البحر

عندما أبحر البحارة الأوروبيون لأول مرة في منطقة البحر الكاريبي، واجهوا مخلوق غير معروف يشبه حورية البحر من منطقة الخصر. أما من القسم الوسطي فإنها تبدو أكثر مثل الأبقار. وقد رآها البحارة في الليل، وربما في ضوء القمر، واعتقد الكثيرون انهم كانوا يحدقون في حوريات البحر ولكن عند رؤيتها خلال النهار، فإن البحارة تظاهروا أنهم لم يفكروا تماما ان حوريات البحر الجذابة التي رأوها كانت مجرد خراف البحر طوال الوقت.

تعرف على حضارة مو الغارقة



تُعتبر الحضارات المفقودة من أكبر الألغاز التي حيرت العالم، فما نحن إلا صورة أخرى من حضارات سابقة سبقتنا بعلمها وتطورها، إن الحضارة التاريخية التي حددها المؤرخون ابتداء من عصر الكتابة إلى الآن، لا يمكن أن تكون هي كل التاريخ الإنساني، ففي رأي الكثير من العلماء أن الحضارات القديمة كانت على درجه عالية من العلم والتطور التكنولوجي أكثر بكثير مما نعتقد.
القارة المفقودة هي قارة من المفترض أنها كانت متواجدة في السابق في المحيط الهادئ، هذه القارة الآن مفقودة رغم أنه توجد دلائل على أنها كانت ذات حضارة كبيرة. فقد رويت أساطير يصعب تصديقها عن التقدم الحضاري الذي كانت تحظى قارة مو أو التي يلقبها البعض باسم قارة ليموريا، والبعض الآخر يعتبر ذلك الاسم خاطئًا وأنهما كانتا حضارتين منفصلتين تمامًا عن بعضهما، إلا أن القصة ستبقى كما هي ولا يغير الاسم من القصص التي تُحكى عن تلك الأرض الغامضة شيء.

بداية الأسطورة
فكرة القارة المفقودة ظهرت للمرة الأولى في القرن الـ 19 بالتحديد في عام 1864 ، عالم الحيوان والمُصنّف "فيليب سكالتر"  كتب مقالاً عن "الثدييات في مدغشقر" كتب يقول :" من المحتمل بأن الحالات الشاذة من  الثدييات في مدغشقر أفضل تفسير لها أنه كان هناك قارة كبيرة احتلت أجزاء من المحيطين الهادي والهندي ، وتم تدمير هذه القارة لتكون جزرا متناثرة ، والتي أصبح بعض منها مع أفريقيا ، وبعض منها مع آسيا الآن ، وذلك هو الحال مع مدغشقر وجزر ماسكارني ، تلك القارة العظيمة أود أن أقترح بأنها كانت ليموريا" وبعد تقبل فكرة القارة المفقودة داخل المجتمع العلمي بدأت تظهر في أعمال كثير من العلماء .
عالم الأثار المعروف "أوغسطس لابلانجو" أطلق على هذه القارة اسم "مو" بعد أن أتم تحقيقاً موسعاً حول حضارة المايا وادعى أنه ترجم لغة المايا القديمة وأنها ذكرت قارة قديمة جداً وتم ترجمة إسم القارة إلى "مو" أو القارة التي غرقت بفعل الكارثة، وادعى ايضاً أن العديد من الحضارات متل تلك التي بمصر القديمة وأمريكا الوسطى قد تم انشائها من قبل اللاجئين من قارة "مو"  -يدعمها لغز الأهرام-

التاريخ والسكان
ذكر الباحث جيمس تشيرشوارد أن قارة ليموريا” أو مو” ازدهرت من حوالي 50 ألف إلى 120 ألف سنة مضت، بعد اختفائها لم يتبق منها سوى بعض الجزر المتناثرة في المحيط الهادي، أشهرها جزيرة هاواي، جزيرة القيامة، التي يُقال إنها كانت معبد القارة الرئيسي. قدر عدد سكان مو” عند زوالها، بما يقرب من 64 مليون نسمة، حيث كانوا طوال القامة وبشرتهم بيضاء وذوي عيون زرقاء.

لغز اختفائها
تكرر سيناريو اختفاء القارة في الكثير من الروايات لقصص المايا ولميراث الفراعنة والهندوس، حيث اتفق معظمها على أن اختفائها جاء نتيجة اقتراب نجمة من الجزيرة فأحرقتها، فيما ثار البحر وأطاح بكل شيء أمامه وابتلع الجزيرة.
جاء بكتاب الموتى الفرعوني، الذي كان يوضع في قبورهم ويعني الذين اختفوا بالشرق أو الذين اختفوا نهارا عباره عن رثاء لما أصاب أهل قارة مو.  جاء بالكتاب هذا النص: " ففي ذلك اليوم اقتربت الشمس من أرض مو وفزع الناس ، واتجهوا إلى قصور الملوك ، يركعون ويصلون ، اقتربت نجمة من الأرض ، ومازالت تقترب وتحول كل شيء إلى نار ودخان ، وجاء ماء البحر فأطفأ كل شيء ، هناك تروح  الروح ولا تجيء هناك الراحة التي ينشدها الجميع ، هناك الجنّة التي وعد بها الكهنة شعب الملك"

ما بعد قارة مو
تركت تلك الحضارة الغامضة خلفها الكثير من الآثار والنظريات والفرضيات التي وُجدت قصة حضارة مو لتكمل مكان الحلقة المفقودة فيها وتكشف العجز والغموض عما وجده بعض العلماء غامضًا، كان من بعض تلك النظريات والدراسات كانت الحيوانات الثديية الغريبة التي وُجدت في جزيرة مدغشقر وبعض الجزر الأخرى ولتي لم يوجد لها تفسير سوى أنه كانت هناك قارةٌ كاملةٌ هنا ثم اختفت ولم يتبق منها سوى مجموعة من الجزر التي تقاربت مع القارات الأخرى المختلفة،
 يذكر العلماء أنه لم يبقى من مو سوى جزر الماركيز ومارشال وهاواي وكوك وجزيرة إيستر التي كان يعتقد أنها كانت مكانا مقدسا لسكان قارة مو.

أخيراً لاتزال حقيقة مو لغزاً لم يحل بعد، وتبقى حكاية غامضة تحتمل العديد من التفسيرات وفيها الكثير من الغموض.
انتهيت واترك اليكم التعليق. هل تصدقون بوجودها ؟؟؟؟



حورية البحر بين الحقيقة والأسطورة




الحكايات الأسطورية دائما ما تجذبنا إليها. سواء صدقناها أو كذبناها. لدينا دائما نزعة غريزية تقول لنا أن نصدقها. على الرغم من غرابتها وعدم واقعيتها
لأن الاسطورة دائما يتخللها ذلك النوع من السحر الذي يأسر عقولنا.
ولكن لا بد أن لكل أسطورة أساسا في الواقع. وإلا فإن العقل البشري لن يستطيع ان يختلق قصة خيالية متكاملة الجوانب هكذا دون شيء حقيقي يستند عليه.
ولذلك فكل أسطورة. جزء منها موجودا في الخيال، والجزء الآخر موجود في الواقع.

حتى لا اطيل عليكم.
موضوعنا اليوم عن ...حورية البحر


غالبًا ما يميل الناس إلى تصديق الحكايات الخيالية، لا لشيء سوى أنهم يريدون تصديقها، وعندما يفكر الناس في حوريات البحر فهم يصنفونها ضمن الوحوش الأسطورية التي يعرفونها مثل التنين والحصان وحيد القرن. وفي وقت مضى كان الاعتقاد بأن تلك الأساطير جاءت فقط من خيال الناس وتراث الشعوب في الماضي. وأنه ليس هناك حاجه إلى تفسير آخر.
ولكن الناس بدأت تعتقد الآن بشكل وثيق أن هذه الخرافات تأتي من أحداث حقيقية.
وهنا نجد سؤالاً يطرح نفسه بقوة. هل حقاً لحورية البحر جمال لا يضاهى؟ ... من أين جاءت حوريات البحر إلى هذا العالم ... والسؤال الأهم. هل حورية البحر تلك هي حقيقة أم أسطورة؟ وما هي حقيقتها؟ 
أصل التسمية:
الكلمة الإنجليزية (MERMAIDS) هي عبارة عن كلمتين بالإنجليزية القديمة وهي (MER) وتعني بحر و (MAIDS) وتعني الفتاة أو المرأة الشابة
إذن العبارة تعني امرأة البحر الشابة أما بالنسبة للذكر (MERMEN) فاسمه يعني رجل البحر

مع ما يقرب من ثلاثة أرباع الأرض التي تغطيها المياه، فإنه ليس عجبا أن يعتقد منذ قرون أن المحيطات تحتوي على العديد من المخلوقات الغامضة، بما في ذلك حوريات البحر.

عرف في أذهان الناس أنّ حوريات البحر شبيهات بالبشر، حيث أنّ الجزء العلوي منهن يكون على هيئة المرأة البشرية، بينما الجزء السفلي ذيل سمكة طويل ذو لون جذاب، وعرف عن الحوريات جمالهن الأخاذ، وشعرهن الطويل، وأنهن يظهرن للصيادين يساعدوهم في صيد الأسماك أو مساعدتهم على التغلب على أمور الحياة.

الأساطير وحورية البحر
حول العالم... ومنذ قديم الزمان. ظهرت حوريات البحر وصارت حديث العلماء والباحثين في كل مكان. فنسجوا حولها الكثير من الخرافات والأساطير. بعضهم اعتبرها كائنات جميلة. لطيفة وبريئة. وآخرون اعتبروها سبب الخراب والموت والدمار.

* ظهرت أول أسطورة لحورية البحر في قصص الحضارة الآشورية القديمة وكان ذلك عام 1000ق.م... حيث قالت بأن الآلهة (آتارغاتيس) آلهة الحياة والخصوبة -أستغفر الله- ووالدة الملكة الآشورية (سميراميس). أحبت راعياً من البشر وقتلته عن غير قصد، لذا عاقبت نفسها بالقفز إلى البحر والتحوّل إلى سمكة. لكن مياه البحر لم تستطع إخفاء جمالها الأخاذ. لذا أعطتها شكل حورية البحر الذي نعرفه اليوم. فكان أن ظهرت نصف سمكة ونصف امرأة.

* الأساطير اليونانية تعددت حول حقيقة حوريات البحر... أول الأساطير تقول بأن الآلهة (أفروديت) آلهة الجمال والحب والآلهة (فينوس) آلهة الخصوبة والإبداع أستغفر الله- قد خلقتا من زبد البحر... وبالتالي فإن الحياة بدأت من البحر. ومن هنا كان أصل الحوريات.
أسطورة أخرى يونانية قديمة وشهيرة تقول أيضاً بأن شقيقة الاسكندر الأعظم تحولت بعد وفاتها إلى حورية بحر وعاشت في بحر ايجه. حيث كانت تطلب من البحارة على أي سفينة تمر في البحر أن يجيبوها على سؤال واحد (هل الملك الاسكندر على قيد الحياة؟). وبدورهم عليهم أن يجيبوها إجابة واحدة فقط (يعيش ويسود وينتصر على العالم). وكانت تلك الإجابة الوحيدة التي تجعل الحورية تهدأ وتبقي مياه البحر هادئة لتسمح لهم بالعبور. أما من يجيب بغير ذلك فقد كان يسبب غضبها فتثير عاصفة رهيبة تكون نهايتها غرق السفينة وموت من عليها. وتدعم أساطير يونانية أخرى هذا التفسير بقولهم إن الحوريات هن عبارة عن أرواح شريرة لنساء متن بظروف طبيعية أو نتيجة أحداث عنف. ربما قتل أو انتحار. وغالباً غرقاً. تلك الأرواح تسكن الأنهار والبحيرات لتخرج منها ليلاً. فتبدو كل واحدة منهن شابة ذات شعر أخضر طويل ووجه شاحب. ويكون لون شعرها أخضراً نتيجة عيشها بين حشائش البحر. ويمكن رؤيتهن تحت ضوء القمر يتراقصن سوية كما يغنين أغاني جميلة ويعزفن على آلات موسيقية ليقمن بإغواء الشبان ليأتوا إليهن. وعندما يقتربون منهن يقمن بإغراقهم. لذلك اعتبر اليونانيون القدماء أن رؤية حورية البحر تمثل اقتراب حدوث عاصفة بحرية أو غرق سفينة. أي أنها نذير الشؤم والخراب والموت في النهاية.

* وبينما اعتبر اليونانيون حورية البحر سبب كثير من المصائب... جاءت الأساطير الصينية لتقول بأن حورية البحر هي كائن لطيف خجول للغاية. أما دموعها فهي التي تشكل اللؤلؤ البرّاق الذي نجده في أصداف البحر. تلك الكائنات الفائقة الجمال يمكنها أن تمنح الخلود لأي رجل تختاره. وتستدعيه إلى البحر لتغني له أغاني الحب. كما أن تلك الكائنات يمكنها العيش مع البشر والتأقلم معهم وإنجاب الأطفال منهم. وهذا يدعم الأسطورة اليونانية التي تقول بأن أصل الحياة البشرية هو البحر.

* القصص الشعبية البريطانية تصف حوريات البحر بأنها تأتي إلى الشواطئ لتنذر بوقوع الكوارث. وهي تتحدث إلى البحارة لتخبرهم بأنهم لن يروا الأرض مرة ثانية، لذا فإن وجودها ارتبط بسوء الأحوال الجوية. وقد وصفت تلك الأساطير حورية البحر بأنها مخلوق عملاق مخيف تسبح ليس فقط في البحار. وإنما في الأنهار وبحيرات الماء العذب أيضاً. وكونها تنذر بوقوع الكوارث إلا أنها لم تكن جميعها شريرة حسب ما ذكرته الأساطير. فقد ظهرت بعض الحوريات لتساعد الكثيرين من الغرق في البحيرات. كما أنها كانت تشفي المرضى من أمراض معينة.


حورية البحر بين الحقيقة والأسطورة
بعد كل ما ذكرناه حول أساطير كثيرة تحدثت عن حورية البحر. يرد لنا سؤال. هل حقاً تلك الكائنات عبارة عن مخلوقات غير موجودة نسجت حولها حكايات بعض الأساطير القديمة؟ ... أم أن حوريات البحر موجودة فعلاً وتسكن البحار؟ ... قديماً كان تفسير العلماء بأن حوريات البحر هي كائنات غير موجودة فعلياً. ورؤية بعض البحارة لها هو مجرد تهيؤات تأتيهم بسبب الإرهاق والتعب جراء الإبحار لساعات طويلة إضافة لإصابة معظمهم بدوار البحر.
وظهر لنا في الآونة الأخيرة بعض التفاسير الغريبة والتي تعتقد ان حوريات البحر ماهن إلا كلاب البحر أو الفقمة ، ولكني لا أعتقد ذلك لأن حوريات البحر هي الأسطورة التي استمرت إلى يومنا هذا ولا تزال هناك مشاهدات تتحدث عنها حتى في عصرنا الحديث ، وهي أسطورة منتشرة جداً في العديد من الثقافات في جميع أنحاء العالم ، وبالذات في ثقافة كل البحارة تقريباً على وجه الأرض ، وحيوان الفقمة موجودة منذ ملايين السنين والبحارة لديهم من الخبرة ما يكفي ويعرفون كيف يفرقون جيداً بين الفقمة وبين حورية.
أما مؤخرا وتحديدا يوم 26 مايو 2016 عرضت قناة "أنيمال بلانت" ذائعة الصيت وهي قناة مشهورة وتختص ببث البرامج الوثائقية المركزة على العلاقة بين الإنسان والحيوان برنامجاً خاصاً عن حوريات البحر وأن هناك أدلة جديدة تثبت وجودها. قدم "تشارلي فولي" الكاتب والمنتج التنفيذي ونائب الرئيس الأول لقناة أنيمال بلانيت بعض الأفكار والأدلة حول وجود حوريات البحر ، ومن جملة ما قال : أنا افترض أن حوريات البحر حقيقة ، لقد فتنت حوريات البحر الناس لآلاف السنين لأنهم نسخة مثالية من أنفسنا ، فكرة المخلوق البشري الذي يعيش في المحيطات و يمكن أن يتنفس تحت الماء ، حوريات البحر تنتمي إلى العالم الذي نعرفه ، ومهما كان غرابة الأمر ، هذا هو عالم المحيطات ، عالم المحيطات الكبير والغامض والذي ممكن أن يكون فيه كل شيء و حوريات البحر أنا على يقين بوجودها على الرغم من أنهن يحتلن مكانا من الغموض بالنسبة لنا.
. انقر هنا لمشاهدة الفيديو.

وفي عام 2006م عثر في جزيرة بماليزيا على ما يشبه هيكلا يعود لحورية بحر، تم التقاط صورًا عديدة له، وانتشرت على محرك البحث جوجل؛ مما جعل الناس تصدق فعلا وجود حوريات البحر، وهذا دفع لظهور نظرية جديدة في تحول الإنسان من كائن مائي إلى كائن برمائي، وهي نظرية حازت على اهتمام العلماء بشكل كبير.حتى وإن كنا كمسلمين لا نؤمن بنظرية التطور
كما تمّ العثور على هيكل عظمي لجسم حورية على شاطئ شيناي في الهند، وتم التحفظ على الهيكل تحت حراسة أمنية مشددة في متحف اجمور في الهند
بعد العثور على جثة الحورية. انطلق العلماء يبحثون عن أدلة تثبت نظريتهم حول أصل وجود الحوريات. وكان سعيهم لإثبات ذلك بالدليل العلمي نابع من رؤيتهم لأبحاث كثيرة ظهرت حول العديد من القصص والأساطير المجهولة. لكن رفضها الكثيرون نتيجة خوف الإنسان عموماً من إطلاق العنان لخياله والبحث والتفكير في المجهول. فقبل بضع سنوات اكتشف العلماء في اندونيسيا آثار لأناس عاشوا قبل 12000 سنة وسموهم (الهوبيت) كان طول كل واحد منهم حوالي 40 سم بأقدام ضخمة جداً. لكن التفكير بذلك جعل الناس في خوف وحيرة من أمرهم، لدرجة أن بعض العلماء رفضوا نتائج تلك الدراسة ولم يتقبلوا الفكرة. ورغم ذلك ساد إجماع بصحة تلك الدراسة. هذا الأمر نفسه يمكن تطبيقه على موضوع الحوريات. فكثير من القصص بدأت بأساطير وانتهت بإثبات وجودها بأدلة علمية. لكن المطلوب فقط هو تصديق ذلك ثم السعي لإثباته أو دحضه. وهذا ما قام به العلماء عندا اكتشفوا وجود جثة حورية البحر. وبذلك يعتقد من وضع نتائج هذه الدراسة بأنه بفضل الأدلة التي عثروا عليها. شهادات أشخاص رأوا الحوريات بأم عينهم. ووثائق تاريخية كثيرة. أصبحوا قادرين على إثبات وجود الحوريات وبأنهن كائنات حقيقية تعيش في البحار. الأنهار العذبة. البحيرات. والمحيطات.
وليس بوسع أيّ أحد من العلماء أن يحكم بصدق وجود هذه المخلوقات من عدمه، فهذا الموضوع أثار جدلا واسعا منذ القدم، فكما اخترعوا كائنات زخرت بها الأساطير: كالتنانين والعنقاء، الا يدفع الخيال الخصب لاختراع كائن ما نصفه بشر ونصفه سمكة؟ وإلى الآن ليس معروفا من أي عالم تأتي الحوريات، عالم الحقيقة أم الخيال!


أخيراً فإن في المحيطات والبحار أسرار كثيرة لا تعد ولا تحصى. وبين الأساطير والحقائق. تبقى حورية البحر حكاية غامضة تحتمل العديد من التفسيرات وفيها الكثير من الغموض.
انتهيت واترك لكم التعليق. هل تصدقون بوجودها ؟؟؟؟

أحدث التعليقات

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة لمدونة FACTS SHOW 2016