سيطرت
حوريات البحر منذ فترة طويلة على مخيلة الجمهور. لقد أظهروها لنا في الأفلام الوثائقية،
لوحات القصص الخيالية وفي السينما. أحيانا تأتي هذه الفتاة البحرية لمساعدة
الرجال، وأحيانا كانوا يريدون فقط عناقك حتى الموت والغرق. وفيما يلي بعض
"الحقائق" حول هذه المخلوقات الأسطورية قد ترغب في معرفتها قبل رحلتك
البحرية المقبلة.
واحدة من أقدم أساطير حورية البحر يأتي من سوريا
ظهرت أول أسطورة لحورية البحر في سوريا القديمة وكان
ذلك عام 1000ق.م. حيث قالت بأن الآلهة (آتارغاتيس) آلهة الحياة والخصوبة -أستغفر
الله- كثيرا ما كنت تتصور على شكل حورية
وربما كانت هي أصل كل الحوريات.
حورية البحر في الأصل لم تكن "حورية" اطلاقا
قبل أن يحلم أي شخص بحورية البحر، كان "حوري البحر الذكر"
موجودا في العديد من الأساطير. الإله البابلي "أوانس" -أستغفر
الله- يسبق حورية البحر السورية "
آتارغاتيس " بعدة آلاف من السنين. يبدو أنه كان يملك جسم السمكة وجسم الإنسان
حيث كان شكله البشري تحت هيأته السمكية، مما سمح له أن يعيش بين الناس، وكذلك في البحر.
حوريات البحر حرفيا هن "نساء البحر"
الكلمة
الإنجليزية (MERMAIDS) هي
عبارة عن كلمتين بالإنجليزية القديمة وهي (MER) وتعني
بحر و
(MAIDS) وتعني الفتاة أو المرأة الشابة
إذن العبارة تعني امرأة البحر الشابة أما بالنسبة للذكر (MERMEN)
فاسمه يعني رجل البحر
بعض المجتمعات يؤمنون أن البشر ينحدرون من حوريات
البحر
في بعض أساطير جزر المحيط الهادئ، يقال إن البشر ينحدرون من
كل من حوريات البحر وحوري البحر. على ما يبدو في زمان ما في الماضي السحيق، ذيولها
تحولت إلى أقدام وكانت قادرة على المشي على الأرض. وخير مثال على ذلك هو الإله
الخالق "فاتيا" -أستغفر الله-، الذي كان يصور عادة ما يمثل نصف إنسان
ونصف سمكة.
الزبرجد من دموع حورية البحر
الزبرجد
هو من أحجار البحر الكريمة، ومن المفترض أن يكون شيئا غاليا لحوريات البحر.
بالإضافة إلى كونه كنزا، والناس يعتقدون أن هذا الأحجار الكريمة جاءت من دموع
حوريات البحر، وأنه كان يعتقد أنه لديها القدرة لحماية البحارة عندما يكونون في
عرض البحر، أو عندما يسقطون في المياه.
شعار ستاربكس كان دلالي بشدة على حوريات البحر
على ما يبدو اضطرت شركة ستاربكس للتخفيف من الفن في الشعار
الأصلي. حيث كان يستند شعار الشركة على حورية بحر بذيلين اثنين. والذي يرمز إلى
حوريات الدمار والخراب ثم قررت الشركة أن هذا الصورة موحية جدا، لذا فقد غيروا
الشعار ولم تعد إلا أطراف ذيولها مرئية.
حوريات البحر يمكنهن رؤية المستقبل
استند هانز كريستيان أندرسن في كتابه، "ليتل
ميرميد،" على حورية البحر الاسكندنافية المسماة Havfine.
التي كانت قادرة على العيش في المياه العذبة والمياه المالحة هذه الحورية الشمالية
لها القدرة على التنبؤ بالمستقبل. وإذا استطاع الإنسان رؤيتها، فهذا يعتبر نذير
شؤم.
الحوريات سيئة السمعة بدأت باعتبارها امرأة طائرة
عندما نذكر حوريات البحر يتبادر إلى الأذهان صور حوريات
جميلة يجلسن على الشواطئ الصخرية، من أجل الغناء وجذب البحارة إلى التهلكة. ألف ألف
طن من الفن الشعبي، فضلا عن العديد من الأساطير تدعم هذه الفكرة، ولكن كانت الحوريات
من اليونان القديمة فعلا الطيور النساء (نصف امرأة ونصف طير). تحولت في نهاية
المطاف هؤلاء النساء الطيور، إلى حوريات البحر في بعض القصص في وقت لاحق، لكنها بقيت
جميلة كما أن صوتها بقي جميلا كأصوات العصافير
حوريات البحر تسبب المشاكل
كقاعدة عامة، تعني عادة حوريات البحر المتاعب لشعوب أوروبا،
والصيادين والبحارة على وجه الخصوص. ان وجود هذه المخلوقات الغريبة قد يعني عاصفة
رهيبة في عرض البحر، أو أن حضك على وشك أن يتغير من السيئ الى الأسوء، أو أنك على
وشك أن تؤخذ الى قاع البحر لتموت.
البحارة ذات مرة أخطؤوا بين خراف البحر والحوريات
البحر
عندما أبحر البحارة الأوروبيون لأول مرة في منطقة البحر
الكاريبي، واجهوا مخلوق غير معروف يشبه حورية البحر من منطقة الخصر. أما من القسم
الوسطي فإنها تبدو أكثر مثل الأبقار. وقد رآها البحارة في الليل، وربما في ضوء
القمر، واعتقد الكثيرون انهم كانوا يحدقون في حوريات البحر ولكن عند رؤيتها خلال
النهار، فإن البحارة تظاهروا أنهم لم يفكروا تماما ان حوريات البحر الجذابة التي
رأوها كانت مجرد خراف البحر طوال الوقت.